ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٤٢

فأجابه الشاعر:

1091

وافي (1) كتاب الأخ المرتضى فهاك إذا من لدى الجواب

نصف للزوج

رأوا

والجد نصف وتم الخطاب

وهمتها

قارنت

حزنها

وفيه اختلاف وهذا الصواب

الله

فإن وافق الحق خذ مقولى ودع ما يخالف آى الكتاب

الله أكبر

[من البسيط]

للشاعر فيما يقع على العجم وما يقع منهم حين وصول جيوشهم إلى عمان: الله أكبر كم عاينت من عجب ما لا يرى الناس (2) في ماض من الحقب إلى أدى المعز تصطاد الأسود معا وطال هذا الحصى فخرا على الذهب أرى الأنام سكارى فى مصيبتهم كادوا فلم يعرفوا شعبان من رجب يعلم أن الشر موقعه بساحل البحر حتى الوعر في نصب والخوف ليس ينال الشر حوزته إلا المخافة همت جملة العرب قل للأعاجم أن ينجوا بأنفسهم من قبل قتل وهتك قاصم الركب فإن سعدهم ولى وإن قربت سعود أهل عمان غير منقاب لعل حتفهم بالحث شاقهم كم قد يساق إلى الجزار من جلب وبعد بضع سنين تسمعن بما يجرى بدارهم سبى ومن خرب

(1) الكلام فيها كا كلام (في غا (السابقة

(2) في الأصل: ما لا يقاس فى ماض من الحقب - وهو مكرر الوزن