ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٩١

-1.0

الله حامد

إذا مدحوا أهل (1) القريض ملوكهم فإلى محمد الله الله حامد وإن قرعوا باب الملوك ونافسوا وصدهم دون الملوك الصنادرُ (2)

قوعتُ لباب الله مُلْتَمِس الغنى فأنت وعندى للإله عَوَائِدُ وإن رجعوا منهم بنزر (3) عطية رجعت بنعماه (4) تموتُ الحواسد فكم نعمة منه على تتابعت وأخرى أرجها ومنها زوائد مساكين أهل الشعر خابَ رَجَاؤُهُمْ تَرَاءَى لهم لَمْعُ السراب موارد () أيرجون من فى الخلق والضعف مثلهم؟ وفي ضعفهم منهم عليهم شواهد؟ قطعت الرجا منهم لعلي بأنهم فلم يسعوا حاجاتِ من هو وارد و و جهت حاجاتِي لِمَنْ وَسِعَ الوَرَى نكا لا) وإحسانا ومنه العوائد ومنه غنى الدارين يُرْجَى وَمَنْ رَجَا سواه فبالحرمان يرجع قاصد أما ترى في الانه مُتَقَلَقَبا (2) بنعمة دنياه شکور وجامد فما أنا منكم أيها الوعد فاعلموا ولكن إلى رب السموات وافد له الحمد أهل المن والفضل والعطا خزائنه مملوءة تتزايد هو الصمد الفتاح بالخير مُسْعِف فلا خاب راجيه ولا ضل صامد

(1) فاعل على أن الواو علامة جمع، وهو ضعيف

(2) يريد الصناديد: أى الأبطال الشجعان.

(3) النزر: الشيء اليسير قليل (4) في الأصل بماء منه - وعليه يكون البيت مكسورا. (ه) كان الأصح أن يقول: من لمع السراب موارد.

(6) النكال: أشد الانتقام

الأصل: متقلب. الألاء: النعم الجزيلة.