ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٩٢-1.7 -
يسبحه من في السموات والأملا (1) ومن في الثرى والأرض ثم الجلامد (1)
له الملأ الأعلى قياماً وسُجَّدًا فقليه
والساريات الرواعد
(4)
لقد جبلوا) للحمد إذ ليس يَفْتُرُوا لهم زميل (4) في حمده يتصاعد يسبحه البحر العظيم ومن به وكل الدراري والنجوم الفراقد قديم أخير واحد متفرد فلا ولد حاشا له ثم والد لقد كان قبل الكون سابق علمه وما في الذى يقضى ويمضى مُرَدَّدُ تعالى على سلطانه سلطانه ملكوته وليس له في الملك يوما مضادد (ه) فسلطانه في الخلق بالقهر نافذ تعالى فلا ند له ومساعد هو الخالق المحيى المميت وباعث ليومئذ فيه تشيب الولائد هو الدائم الباقي بغير نهاية وكل سواه مالك تم نافد كذاك السما والشامخات الجوامد الأرض خوفاً وهيبة
تزَلْزَلُ
منه
ومرجفاتُ النيران منه
أرى كل
عذابه فإلى مخيليق ضعيف محادِدُ مخلوقاته فمطيعة ولكن ظلوم فاسق ومُعَانِدُ
وأكثر خلق الله تسبيحَ رَّبُّهِ
ثلاثة أصناف أتتك الأساند
(1) في الأصل: والهوا.
(2) جمع جامد، وهى الصخور الشديدة الصلابة.
(3) أى خلقوا.
(4) أى صوت مرتفع.
(ه) أى منافس من الضد وهو الشريك المشاكس
(6) الند: المثيل.