ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٩٧

-111 -

توحيد الله

من بحر الكامل]

بالسحر ينظمه البليغ تزود والشعر للبلغاء كوكب أسعد من كل منطوق به في خلوة سرا ومعلون به في مشهد (1) وهو الخلاص من الجحيم للموصد (2) وهو المبلغ للنعيم السرمدى (3) أنهى إلى أهل النهى بقلوبهم من ما يُسات كاعبات خود (4)

و من

التي

(4)

و من البنين تبختروا في عبقر وعليهم تاج الحرير الأسود الفناطير المقنطرة قد هيئت من فضة أو عسجا ومن الخيول مسومات ترتمى بالراكبين إلى قتال المعتدى وكذا من الأنعام والحرث الذى بهح القلوبَ بِزَهْرِهِ المتورد هذا متاع حياتكم وغرورها و مآب ربك رائق للمهتدى إن قيل ما هو؟ قُلْ: فتوحيدُ الذى حاق الخلائق جَلَّ من مُتفرِّدِ اريخ عبد قد تزوده إلى القيامة عند هول الموعد كلم التقى

يوم

وهو المسمى طيب فالله يرفعه لكل موحد

ميه الإله لنفسه

هو

شاهد في آل عمران وآى أَمْجَدِ

(1) المشهد: مجلس الناس يحضرونه: ويسمعون كل ما ينطق به فيه من كلام.

(2) الموصد: المغلق

(3) أي الدائم.

•

(4) المائسات: المتبخترات المائلات في مشيتهن الكاءات: الفتيات كعب ثديهن أى برز.

الخرد جمع خريدة وهى المرأة الجميلة