ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٢٦وسمر يدان ذابل (1) وعواصل وشيب وشبان جهابذة مُرْدُ تحامي عن الدنيا كأنك والله شفيق على كل الورى وهُم وُلد لأنك سيف يابن سيف مالك وولدك سيف والزمانُ لكم غمد (2)
وأنك في ع. ر أنيل ورفعة
مليك تساوى عندك النحس والسعد
ولولاك صار الدهر للناس عبرة ولا ظهر التقوى ولا عُرف الرشد
ولا ظهر الدين الحنيفى ولا الهدى
ولا اشتهر الجدوى ولا ذكر الرفد
ولا التد أهل الدهر يوما برقدة
ولا سُل سيف الحق وانتشر العهد
ولا ثبتت الدين سور وكعبة
ولا شرفت (نَزْوى) ولا بني المجد
فجد بالذى يفنى ولو كثر المدى أجد بالذى يبقى
كما بقى
الخلد
ومن أين ذا يفنى وإن ثوابه لباق بقاء الدهر ما بعده بعد إذا شئت جدواه فحل برحله وسلم ولم ينطق سؤال ولا وعد فطوبى لكم يا آل بعرب إنكم رقيتم رقيا في العلى ماله حد
(1) الذابل: الرمح والماسل من عسل الرمح إذا اهتز واضطرب فهو عاسل وعسال.
(2) الغمد: جراب السيف.
(3) نزوى، المدينة العلمية والدينية في عمان