ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٢٧ودونكم غراء) زُنت إليكم تفاوح منها المسك والعنبر الورد عروساً في بُرُودِ حليلة مفوقة ما ضم أمثالها بُرد
أبوها (جميل) و (للبرد) عمها
و (قيس) لها خال و (أوس) لها جد
فأجزل لها مهراً جزيلاً فما لها
سوى قصدكم والعز من سؤلِها قصد
تسير مسير الشمس شرقا ومغرباً وتظهر جدواكم ولو كرة الضد قواف إذا أنشدن يوماً بمجلس تفاوح منها العطر والنشر والند تبث ثناء ليس يحجب سيرها إذا غامرت في السير غور ولا نجد
(1) قصيدة غراء: أى بليغة جميلة تجتلى الجمالها وحسنها
١٢٧ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.