ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٣٧- 133 -
-
القصيدة السادسة والخمسون
وقال الشاعر في مدح النبي محمد ال:
ألا
[من بحر الطويل]
إنتى فى نعمة ومسرة وصحة أعضاء بذكر محمد
بدا لي من الأشواق ما لا أطيقه لرؤية قبر الهاشمى محمد تبدى لنا نور بيثرب حينما وصلنا إلى ربع النبي محمد ثنائي وتذكارى وَوُدِّى وطاعتى ومدحى لخير العالمين محمد دنا فتدلى لا دنو مسافة ولكن إكراما لقدر محمد ذر المذل عنى يا عذول فإنني مقيم عَلَى مَدْحَى وَوُد محمد رضا اللهِ حَقٌّ في انباع رسوله وطاعته يا صاح دين محمد جلا كل هم عن فؤادى مديحه ولا مدح ينجو مثل مدح محمد حلا مدحه في كل قلب كما حلا بأسماء أهل الأرض إسم محمد خزائنه مملوءة كرَماً فمن يَرَى فى كرامات الرضا كمحمد زماني تولّى وانقضى في بطالة لأنى به لم أخي مَدْح محمد شَهِدتُ بأن الله فضله على جميع البرايا من كمثل محمد صائمه مشكورة وفعاله مؤثرة فارغب لدين
ضياء ذكاء سنا
من
محمد
نور وجهه فما في الورى وجه كوجه محمد
طمى بحر شوقى في زيارة قبره فهل في الورى قبر كقبر محمد
ظلال جنان الخلد والفوز في غد لمن يبتغى دين النبي محمد