ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٣٨- 134 -
-
عيون به قرَّتْ ودامَ سُرُورُها لما نظرت من حسن وجه محمد
غرامي إليه دائم ليس ينقضى كما ليس يغنى ذكر مدح محمد
بمحمد
وطوبى لقوم آمنوا بمحمد
وهم
فتمساً لقوم كذبوا قلائد شعري زينت بمديحه وهل في قريض زان كاسم محمد كفاه إله الخلق كل مخاتل ودمر أهل الشرك سيف محمد لحا الله من قد صَلَّ عَنْ دين أحمد وشلت يدَا مَنْ عاب دين محمد مديحى له دَيْنٌ، وَدِينى مديحه فما خاب من يتلو مديح محمد نما بدنى لما شغلت بذكره فيا ربّ وننى ارويا وَقْنى محمد هو المورد العذب الذى طاب ورده فيارب أوردنى حياض محمد هو لأمته في دينها خـ خير سادات الورى بمحمد يسير على من يسر الله ربنا زيارة قبر للشفيع محمد عليه صلاة الله ما هبَّت الصبا وما فاه مخلوق بذكر محمد أقول لنفسى قد رأيت خياله الا قدَّمي خيراً لِأُخْرَاكِ تُرْشَد فهذي هي البشرى تفوز بها غداً برؤيا نبي فاحمد الله محمد وفتح مبين لا يكدره قدى ونصر عزيز بالسرور مُؤيَّد وعنوان خيرات ومحو جرائم وفك أسير بالذنوب مُقيد وفضل وإنذار لمن كان غافلا وبُشْرَى وتَدْ كار لَنْ هو يهتدى فطوبى لعبد وحد الله مُخلِصًا ولم يؤد مخلوقاً وبُعدًا أعتدى
* * *