ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٤١- 137 -
القصيدة التاسعة والخمسون
وقال أيضا لصديق له:
[من الوافر]
اسالم يا ابن مَوْدُودِى فإني رأيتُ بوارقاً فيها رَوَاعِدُ وإن حال البعاد وطال هجر فإني لست عنكم بالمباعد ولا تعرض عن الخل المصافي وإنى في اقتراب لا تباعد ألم تر أنى في كل أمرٍ ونائبة لكم كف مساعيد وَلمتُ أشك أنك ذُو وداد وأنك صادق رافى المواعد فهذا والسلام عليك منى مدَى المَلَوَيْن ما حقَّتْ رَوَاعد وصلى ربنا ما لاحَ بَرْقٌ عَلَى خَير الورى مُرْمى القواعد وإلى لستُ أخلفكم بوعد وإنك ذو وفاه بالمواعد
***
١٤١ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.