ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٤٢وقال أيضاً:
- 138 -
القصيدة الستون
من الطويل]
أنانى كتاب من شقيقى ووالدى فصار أحيلى من طريقى وتالدى ولما أتاني صار للهم كاشفاً كَوَصْلِ حبيب من حبيب مُباعد أقلبه طوراً وأطويه تارةً وأنشره أخرى بتلك المشاهد فأصبحتُ ذَا شَوْقٍ شديد كأننى أخو وَلَه أشجاه ذكر المعاهد أياً واحداً فى هَجْره وجَفَائِهِ أنا واجد في الشوق رفقا بواجد وعندى مِن الشوق المبرح ما نفى رقاد جفوني عن لذيذ المراقد ولو ألف خط ما تسلّت قلوبنا بها ليس تُسْلِينَا سُطور الكواعد ولو أنَّ دون الوصل قطع فَدَانِدِ قطعها بعد آب شداد الفداند
١٤٢ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.