ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٦-17 -
وقال لولده:
القصيدة الثالثة
[من مجزوء بحر الكامل]
أطلق لسانك ما تشا لا يعترى قلبي إباء قُلْ ما تقولُ من المقا (م) لَة لا يُحركنى سَفَاء أنتُوبُ من شيء تجو (2) زُ وفى الفؤادِ لكَ الصَّفَاءُ لو كُنتَ تقطَعُ أَنْمُلى بالمضر (1) فهى لك الفداء لا تحسبنى ضرتُ ذَر (م) عا فاقت ان کا تشاه أنظُنُّ هذا الفن فى ى ونور وجهك لي جلاء (3)
إني
ولى قلب إلى لُقياك برحه العناء
دَعْنا نُقفَّى العُمر في منح ويحمهما الرَّخَاءِ
فلم البعاد وأنت ذو
فالله فيا
خير
وما هذا الشقاء
قد بقي م العمر فهو لنا نماء
فالعمر ظل زائل زائل
لا زال يطلبه الفضاء
(3)
وعليك يا محبوب من أهل الوداد لك السناء))
* * *
(1) العضب: السيف القاطع (2) أى ضياء يجلو الظلام.
(3) السناء: الشرف والمجد.
١٦ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.