ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٦١157
إذا فيها استغاثوا لم يغاثوا ولم يجدوا هناك لهم مجيرا
قد خلدوا فيها دُهُورًا
لهم فيها صريخ لم يفاتوا وهم أعد الله للعاصى جحما له صارت أماكنها مصيرا فحيث أتى بقول غير صدق وجاء يقوله ظلما وزورا ألم يقل النبي عليك قولا من القرآن ذكرًا يا كَفُورًا غفلت وما غفلت عن المعاصي لك النيران قد جعلت حصيرا وما من عامل فى الأرض إلا ورب العرش كان به بصيرا المنايا وأَحْسِن واعبد الرب القديرا
ألا لا تفقان عن وكن في الله مجتهدا مطيعا له فما يشاء ومستجـ
يرا
فمن يطع الإله تقى وعلما يُجره وليس يحشره حقيرا
ويدخله الجنان بلا ارتداد ويلبس وجهه ضوءا ونورا فإن المؤمنين لهم نعـ سقاهم ربهم ماء طهورا أعد الله للرهبان خيرا وولدانا وجنات وحورا ورب عقيلة فيهنَّ بكر فما تلقى لها أبداً نظيرا إذا سفَرَت وبدر الليل سار لأطفاً ضوؤها القمر المغيرا وإنْ سَدَلَتْ ذَوائبها نهارا لخلفاه ظلاما لن يفيرا وَيُزْرِى بالشموس إذا تبدت وبالأقمار إن كشفت سُورا
(1) الدوائب: الشعر المتجمع فوق رأس المرأة.