ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٧٨-
يا أيها الرجل ابتدر واسمع نصيحة معتبر أوصيكم لا تركوا عصيان سيدنا الأبرة من كان يعقل فليصخ (1) لمصيحتي كي يعتبر ويعد عصيان الإمام البر من إحدى الكبر ذاك ابن سلطان بن سيف من عصاه لقد كفر إن الذي يعصى الإما م فقد أتى شيئا فكر هذا الذي قد غره من دهره ماقد غير (3) فليعتبر من كان ذا عقل يقيس وذا بصر كن عاقلا ومم. يزاً ذا فطنة وأخا فكَرْ
والعقل يردع أهله وذوو الجنون على خطر
هذا الإمام لكمْ نَذ يوم
من عذاب مستمر
فارجوه واستمعوا له فيما نَها كُمْ أو أمـ
فهو النذير لكم فهوا وأظنها تغنى النذر
أو لم يروهم يَجْمَعُون مِن البوادي والحضر
(
حضروا جميعاً في ذُرَى (نَزْوى) وكل مُنتظر برة المزدجر
في موقف ضنك المسالك عبد
فتحيرُوا طرا إلى أن قيل كَلَّا لَا وَزَرْ
(1) أصاخ: استمع:
(2) غير: مضى.
١٧٨ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.