ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٧٩-
-
- 175 -
وتراهم في جمعه
مثل الجراد المنتشر
هُمْ مُهْطِمُونَ إلى المليك السيد البطل الأبرة يتخافتون كأنهم يتسابقون إلى الصدر ويقول أوسطهم متى يقضى لنا هذا الوطر يدعون ربهم كثيراً بالأصائل والبكر فكأنهم يوم القيا مة لا نجاة ولا مفر كل يرى أن ليس يستبقى وينتظر الخبر أن يدفعوا عن بعضهم شيئا إذا أمر عسر
لا تفكروا منه
إذا جمع يا أيها العقلاء لا
الخلائق وانتظار
وه فيما قد أمر
ومن النصيحة أخافُوا نياتكم فما جَبَر وتغيرت خُلق الرجال وكل خلق قد أمر وتلونت ألوانهم وأريق في الصفو الكدر واشد ظلم الظالمين على البرية واشته
فتدارك الخلق الإمام بعون رب
مقتدر
تجاهمُ من وَرْطَ من وَرْطَة وَوَقاهُمْ مِن كل شر
به
تاهت (1) همان
لُ الله فى الأرض القشر
فهو الحسام المنقضى
وهو الشجاع البقدر
(1) تاهت: افتخرت، من التيه وهو الافتخار والدلال
١٧٩ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.