ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٨١- 177 -
القصيدة الواحدة والثمانون
وقال يمدح إمام المسلمين بلعرب بن سلطان بن سيف:
هنيت بالنصر موعوداً لك الظفر
[من البسيط]
وما تحاوله يمضى به القدر
يممت نحو المدى غرا غطارفةٌ ثُمَّ الأنوف شداداً زَانها الفُرَرُ
وفيهم
سادة من يعرب
سطعت وجوههم كَبُدُورٍ التُّم تَزدهر
تخالهم في ظهور الخيل أسد شرى
تجوى بهم في الوغى والحرب تستمر (1)
ترمي بأنفسها والأسد حائرة
في مأزق الحرب والأرماحُ تَسْتَجرُ
بوركت من ملك عَدْل ومِنْ حَكم
أنت الغنى
عن
لا زلت دَهْرًا على الأملاك تفتخر
الأملاك كلهم وكل حى إليك الدهر يفتترُ
فما يساويك من فى باعه سمة أنى يساويك مَن في باعه قصر فقت البرية في عدل وفى خُلق وكل خَلق سواك اليوم محتقر
(1) الوغى: الحرب أو أرض المعركة. استمرت الحرب: اشتدت
(12 - ديوان المعولى)
١٨١ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.