ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٨٠- 176 -
مثل الشهاب إذا انبرى أو كالحريق المستمر كيف الخلاص إذا بدا أو هو صارمة (1) الذكر أو من يعيب يجهله سلطان عدل إن قهر إلا قليل العقل من هذى الخلائق والبتر فافتح جفونك يافتي ودع الحماقة واعتبر ودع ستراهم عما قليل في المضيق المحققر
دعنى أطملُ مدائحى فيه وصوبٌ مَنْ عَذَر
فالجيد يزهو بالقلا
واللآلى والدرر
مدح الإمام شفاعة ترجى ليوم لا مفر
قال النبي تعلم
تعلموا
الشعر السني المزدهر
فالشعر فيه
حكمة وفصاحة من اعتبر
دم يا إمام المسلمين موفقاً طول العمر ما لاح برق أَو هَمَى ودق السحائب وانهمر
أو حنَّ مُشتاق إلى الأوطان من طول السفر أو لاعبت ريح الصبا غصن النقا وقت السحر أو ناح طير بالضحى من فوق أغصان الشجر أو تم بدر بالدجى أو لاح صبح وانفجر هذا من العبد الذى بمديحه كي يفتخر
ما لاح برق بالدجى أو ناح طير بالشجر
ما
(1) الصارم: السيف الذكر، يقال سيف ذكر أى ذو ماء، وقال أبو عبيد: هي سيوف شفرتها حديد ذكر، ومتونها حديد أنيث يقول الناس إنها من عمل الجن.