ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٨٥-1 A 1 -
ولا تقولوا غنينا عن مواهبه فكل خلق إلى جدواه مُفْتَقرُ
لا يعرف الخلف في وعد ولا عدة
وإن أتاه فقير ليس يعتذر
يقظان إن يتمم للعافون (1) ساحته أغناهم بنوال منه ينهمر إِنْ إن عد فى الجود يوماً لا يُشاكله في جوده الأجود ان البحر والمطر
جميع
وإن بدا طالعاً لآلاء غُرته تكور النيران الشمس والقمر ولو وزنا الخلق قاطبة بظفر خنصره يظفر خنصره أَزْرَى بهم ظُفَرُ يا أيها الملك المرجو إن لنا لحاجة نحن نرجوها وننتظر فما بسطت يدى أرجو مساعدة إلا وكفك لى بالجود ينحدر وكيف أجعدُ نُعَمَى وَفي سابقة على فى صغرى حتى أتى الكبر لو أن نجلى وعمى وابنه وأبى عادوك عاديتهم دينا و إن هَجَرُوا والله لو أضمرت نفسى مخالفة لكم تبرأت منها كالذى غبرُوا لك المالك والطياء كاملة وللأعادى تراب الأرض والحجر وعش ودم وابق مسروراً ومبتهجا
في قصر (يبرين (يجري تحته نهر
قصر مشيد يسر الناظرين إذا نظرته زال عنك الهم والكدر فيه السرور وفيه كل فاكهة يحوطه النخل والرمان والشجر
(1) غنى عن الشيء على وزن (سمع): استغنى. والجدوى: العطاء (2) العافون جمع عاف وهو الفقير.