ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٨٦182 -
وفيه ما لا رأت عين ولا خطرت به الخواطر والأوهام والفكر كأنه جنة الفردوس منزلة فيها الفواكه والخيرات والسرد وحوله روضة غفاه وارفةٌ فيها الأطايب والأشجار والنمر من حسنها وسما أنوار بهجتها إذا نظرت إليها يقصر النظر افيته ببقاء لا نقاد له مخلداً فيه ممدوداً لك العمر والباغضُ الحاسدُ المحزونُ في وَلَدٍ مُكَبل حظه الأحزانُ والسهر وأنت في درج العلياء مرتقياً ما مر ذو الحجة الزهراء أو صفر وأنت خدن المعالى يا خليفة من تضمنت مدحه الآيات والسور
91
هو النبي الرضى المبعوث مِن مضر
ناهيك من جده عدنان أو مضر
نشرت مدحك في الآفاق ما طلعت
شمس وما لاح في جنح الدجى قمر
أنت الخلائق والدنيا وبهجتها لولاك ما كانت الدنيا ولا البشر
١٨٦ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.