ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٨٧--
- 183 0
-
القصيدة الثانية والثمانون
وقال أيضاً رحمه الله للشيخ بلعرب بن سلطان:
من الكامل]
أَنَا مُدْ نشأت بيبيكم مغمورُ وجِنَابُ رَبِّعِي بالرضى مَعمورُ ومدائح فيكم وفى أسلافسكم تُغلى عليكم رَقُها) مَنشور أبطلرب الشهم الإمام المرتضى والصارم العضب الفتى المنصور من قال فيك المدح غير مُدَلَّس فهو المحق وسعيه مشكور من أين يبلغ كُنه وصفك في الملا والمجد شعر كله تقصير إلى الأقصر إن أجبتك مادحاً ولو أن نظمى أُولُو مَنشُورُ لكن أتيتك طالباً عفوا لما قصرت في مدحى وأنت غفور يا مالك الأملاك أنت ولينا فاغفر لها إنا إليك نصير أنحمتنى حتى تحير خاطرى وأنا الفصيح بما يُقالُ بصير عطفاً لشاعرك الذى قربته يا ناصرى مالى سواك نصير فعلى أن أهدى إليك مدائحاً يلقاك منها نضرة وسُرُور لا زلت منصور الكتائب راقياً دَرَج السعادة لا عَرَنكَ شُرُورُ إن شئت أمراً كان أسرع كائن أو لم تشأ يجرى به تقدير ومن العجائب بذلك الأموال لا تكييف تخصيها ولا تقدير لم أدر كيف أقول في مد حي لكم ولو أن قلبي للقريض بجور
(1) الرق: الصحيفة.