ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

--

- 192 -

-

القصيدة السادسة والثمانون

وله أيضاً يمدح الإمام:

من الطويل]

لمي بوادى المنحني طلل قفر سقاه الحيا الوسمي من نويه الفقر وغاداه منهل من المزن هامل وعل تراه مرتد واكف غَمْرُ وقفتُ به لما مررتُ بربعه أسائله عنهم ولى أدمع غُزْر و عهدي به ينض شموس كواعب تسيل دما مهما توهمها الفكر زواهر أمثال الأهلةِ وُضُحُ حِسان الندى دونها الأنجم الزهر وفيهنَّ مَعسُولُ الراشيف غادة مهفهفة لمياه وهنانَةٌ بِكْرُ

سحر

لها مقلة تُسى العقول ملاحة كان بها سحرًا وليس بها سيخو مُقْلَةٌ وريقة شفر كا السلافة طعمها

أو الشهد بل من دونها الشهدُ والخمر

شفاه قلوب العاشقين مزارها و داؤهم منه الموشح والفخر

سرى طيفها من حاجر بعد هجمة

إلى مضجعى من بعد ما شفني الهجر

فأحيت برؤيا طيفها قلب عاشق أخى وَلَةٍ قد خَانَهُ بعدها الصبر وإيفاء وعد لا يكدره القَدْرُ فيتنا جميعاً في نعيم ولذة أبت لها الشكوى وتبدى ملاحة إلى أن طوى أثواب ليلتنا الفجر فقامت سريعاً للوداع ودمعها على خدها يحكيه ما ضمه النفرُ