ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

-191 -

لا عيب في جدواك إلا أنها من كثرة تستعيد الأحرارا و لقاؤك الحسن الجميل معظماً يُنسى الورى أهليهم والجارا ما البحر فى جدواك ما مطرُ الحيا إن قشقه لم يبلغا ممشارا فالبحر يقذف بالأجاج كراهة ونداك يقذِفُ عَسْجداً ونُضارا خُذها عروساً بنت فكر مبديع بكرا عروبا تفضح الأبكارا تاهت على أخواتها بقرائد وفوائد لا دُملجا وسوارا تحى لك الذكر الجميل مجددا ما دام قطب في السما مِدْرَارًا ومتى أراد السابقون لحاقها لم يُدركوا إلا حقى وغبارا من كان يزعم أنه يأتى لها مثلا يشاركل فالبدار بدارا إن كان يوجد مثل سيدنا فى سلطان يوجد مثلها أشعارا لو يَسْعُ الشعراء جودة لفظيها تركتهم مقولهين حيارى أو إن رأتها الجاهلية دهرهم مرقوا معانيها ودائوا المارا زهراء رائقة المحاسن زانها روض أنيق يُنبتُ الأزهارا تولى وليكم المسرة مثل ما يزداد ضدُّك حسرة وخسارا فتعلها يا ابن الكرام قوافياً مثل الجواهر فاقت الأشعارا لا عيب فيها غير أنّ فريقها يُورى بأحشاء المعاند نارا هذبتها أرجو الإله بها غداً فمحط على الإثم والامارا إن الذي يتلو معانيها كمن يتلو كتاب الله والآثارا ولك الهناء بعيد تخر فاتحر الأعداء لا تعدو لهم أعمارا وابق البقاء السرمدى مخلدا ماذر نور الفيرين نهارا