ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥وقال أيضا:
-
1441
القصيدة الثانية والتسعون
[من بحر الكامل]
لك منزل في القلب لا يتغير وصفاه ود قط لا يتكدر ومودة منا تقادم عهدها ووداد صدق باللقاء يفسر ما جئت أطلب منك يوماً حاجة أبداً وظني أنها تتعسر إن كنت قد قارنت ذنباً غافلا في كسبه أنا تائب مستغفر أو كنت أنت سمعت منى غير ما تهواه من طَبعى أنا مُتَعَدِّرُ حاشاك أن تجفو محباً مخلصاً لك وده أبدا ولا يتغير عهدي بقلبك لي وداد باطن أسكن بحسن خلائق لك يظهر وإذا أتيتك قبل ذا في حاجة لا يعتريك تلكو وتعسر واليوم لا أدرى لأية علة مودودنا عن حاجتى تستنفر أنا مذ عرفتك ما تكدر خاطرى أبدا وقد مرت سنون وأعصر أنا لست أنسى ما حييت ودادكم لو مر ألف في السنين وأكثر أنا حافظ ودى لأهل مودني مترفق لو بدأوا أو غيروا أنا لا أجازى بالجفاء أحبتى لو أنهم بعد الصفاء تفرُوا وإذا أتى مستغفرا من ذنبه خل غفرت له ولا أتكبر يوث المالك والمفاخر والعلا سيف بن سلطان الإمام الأطهر