ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩قال الشاعر:
القصيدة الثالثة والمائة
[من الطويل]
إذا ما بدا برق بضمان لامع شجتنا رسوم أقفرت ومراتع
وإن حن رعد في السحاب تصاعدت
لها زفرات واستهلت مدامع
رسوم بها الأحباب كانوا فأصبحت
برة الأرجاء فهى بلاقع (1)
وأضحت ظباء الوحش فيها رواتها وكان بها البيض الحسان الروائع نواعم أبدان خرائد نهد كواعب غزلان بدور لوامع إذا قنعت (2) قلنا بدور تجلبيت وإن سفرت قلنا شموس طوالع تموتُ قلوب ثم تحيي لأجلها إذا ارتفعت عن وجههن البراقع لفعل دنية عليهن من حُسن اللباس وشائع
(د)
كرائم لا نصبو تحف بها الفرسان من كل جانب كراما بأيديها عوال شوارع و مرد على جرد كاساد بيشة لباسهم زغف دلاص موانع
(1) جمع بلقع، وهو الأرض القفر لا شيء بها.
(2) أى لبست القناع، وهو غطاء الرأس. (3) من الصبوة، وهو الميل.
(4) جمع وشيعة، والمراد بها الزينة والهجة.
٢٣٩ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.