ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٤القصيدة السادسة
وقال أيضاً ـ رحمه الله ـ في التزويج:
[من بحر الخفيف]
الأقرباء والبعداء
أيها العاقل الذي شاء تزو يجا
من
ينبغي لا تُبْدِي كلاما ولا تعج لى على خطبة من الأولياء قبل أن تنظرن من شئت منهم ثم أسقط مقالة الجهلاء
واتبع قول (مَنْوَلِيُّ) فصيح ذي ردَادِ والبَدْ مَقَالَ الهذاء (مَدْوَلِي)
قم وبادر وانظُرْ رسل وتبصر شخص من شلمه وراء الخباء
وتحسن عن طبعها وتحسن وتوسم في اللَّوْنِ والأعضاء
البرايا
واكتم السر عن جميع من رجال تلقاه أو من نساء فيصدوك عنهم أو يصدُّوا قلب من شئته بغير مراء فإذا أعجبتكَ حُسنا وطَبْعاً وسَرَى حبها إلى الأحشاء ثم لا تنظُرَن منها حَرَامًا واتَّقِ اللهَ ذا العلى والبقاء فاتخذ صاحباً محبا حبيباً يعتري للامات والآباء ويكون الذى تُدَرُ مقبولا لدى الأولياء والأكفاء فإذا القلب خلقه مال عنه لا تجهم فالخير عند الثنائي وإذا لم يكن وداد ولا بغض فهذا تراه بعد اللقاء وإذا كنت ذا جَمال ومال وشباب ونجدة وعلاء وسخاء وعزة ورخاء وتراه فاخطب
من
الأغنياء