ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

-19 -

إياك والحمقى فلا تسلك لها طرقا فمن في الشر كالحمقاء فالحق دار لا دواء لبره أبداً ولو دووى بكل دواء و من المحال رضى الجميع فإنه دار عضال صار في الإعياء كنت تبغى راحة وفلاحة راحة وفلاحة فاقع بواحدة تعش برجاء ش واحدا عرباً ولا تجمعهما إن كنت صاحب فطنة وذكاء لا تلبثن يوماً بغير حليلة إن العزوبة حرْفَةُ الغوغاء قال النبي فشَركُم عذابكم وخياركم ان يتتنى آرائي

إن

(1)

وعليكم قُرَّبُ الصَّغار فإنها نِعْمَ الضجيعُ وراحَةُ الحَوْباء) هي أطيب النسوان أفواها بلا شك وأحسنها بغير مراء فافهم فهمت مقالتي فأنا الذى بالنصح يرجو الخير للأبناء فالله أسأله بأن ينجيك من هذى الشدائد غدوتي ومسائى وعليك من أخويك ألف تحية ما لاح برق في عُلُو سماء

(1) الحوباء: النفس.