ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤- 240
القصيدة الرابعة والمائة
وقال يمدحه سنة 1079 هـ:
[من مخلع البسيط]
دَعُ
وه يبكي دما ودَمْعَا يندب رسما عَفَا وَرَبِّهَا
لا تعذلوه في الحب جهلاً فهو عن المذل صم
سمجھتا
إذ كان ندى وروح ودى دهراً وكنا في الحب شرعاً
أبلت موداته الليـ
الى
نصار ماء الوداد لمما
المواضي إذ كان خفضى بهن رفعاً سقيا لأياما المواضي
أيام عود الشباب غض ونحن في روضيه نرعى
(1) -
أيام ذات اللهى (1) تريني كالشمس وجها والليل فَرْعًا مشوقة القد ذات سن لها تناهى سبعا وسبعا (2) يا أيها الماذلونَ كُفُّوا عى فما بي ليس بدعا فلو تدفون ما أعانى لما أطفم لذاك دفعا أبيتُ ذَا حَسرة كانى مهد ساوَرَتْه أَنتى كيف اصطباري ونار شوقى قا غادرت في الفؤاءِ لَدْعا من بعد الفى دما ودمعا لا تعجبوا إن بكيت شوقاً فجود دمعي أسى وشوقا كجود سلطان صار طبعا
(1) اللهى: سمرة مستحسنة في الشفة
(2) أي هي في سن الرابعة عشرة