ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥-
- 241 -
سلي
ل سيف الملك الذى يقمع أهل الطغيان قمما
واليعربي
ربى النسب الذي يقطع عنق الأعداء قطما
فاق الورى تختدا وأصلا كا تعالى عرقاً وفَرْعًا عم البرايا ندى وجوداً فاجتمعوا في نداء شرعا سعيت للمكرمات طفلا لا زلت المكرمات تسعى أعديت كل الأنام جُوداً وجدت حتى أفنيت حجمها لا غاب راجيك من جواد إن جاء قصداً إليك يسعى أنت لريب الزمان عونى قد صرت حصنا لنا ودرعا قد فقت أهل الزمان رأياً وحجى صافيا وصنعا أنت المليك الإمام عدلا لا زلت كل الأمام ترعى أنت المرجى إن ظن مزن أو إن تمادى قطراً ورجما لك يوم المياج قلب يُزري على الخافقين وسما لك وقع إذا المنايا في الحرب تغلى أشد وقعاً أدعوك إن عضني زماني لا زلت للحكومات تُدعى ما قلتُ ذَا الشعر فيك وحدى لكنه صار منك يسعى هاك عروساً من ذي وداد فاخلع عليها الإحسان خلما كأنها البدر لاح نوراً أو كالثريا تروق لمما
(16 - ديوان المعولى)