ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢- YEA-
القصيدة السادسة والمائة
وقال يرثى الشيخ القاضى عبد الله بن محمد المحمودي عام 1007 هـ: [من بحر الطويل]
إليك فعيني دمعها ليس يُقلع إذا وفؤادى بالكآبة مولع ولي كبد حرى تذوب كأنها على ذَوْبِ مَهْلِ لَا تَنِي تَتَقطَّعُ وأجفان عين بالبكاء فريحة مدى الدهر لا يَرْفا لها قط مَدْمَعُ
وقلب
دو للسلو وكيف لا
وربع الندى أضحى سُدى وهو بَلْمَعُ
مَوْتِ مَن استهدى به كل جاهل فأضحى حليفا للهدى وهو طَيعُ هو الشيخ عبد الله نسل محمد سليل على الندب ذاك الشفع
بنفسي غريب الشكل والمثل ماله
إلى الدين والدنيا سوى الزهد مشرعُ
بنفسى جواد ليس يُرجى رجوعه فهل إلى روط محيَّاهُ مَرْجِعُ
فما كنت أدرى قبل دفنك في الثّرى
وما خِلْتُ أَنَّ الشمس في القبر تُوضَعُ
فكل مُصاب فى الأنام فجيعة ولكنه في أكرم الخلق أنجع وكل حمام نازل فهو مُقطع ولكنه في أشرف الخلق أفظع وكل ملم لا محالة موجع وإن حل في خير البرية أوجع