ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣- 249 -
کا ذكروا بيتا من الشعر سالفاً عن العالم الماضي سمعناه يرفع
وكل كسوف في الدراري) شنيعة
ولكنه في الشمس والبدر أشنع
فهل بعدك الدنيا تطيب لعاقل
فكيف وأقوى (2) من جنابك مربع
وكيف يلد العيش بعدك للورى وأنتَ بأثواب الرغام مُلَفعُ فيا لهف نفسى بعد موتك سيدى ويا حَرَّ قلبي لا يزال التوجع
فمن للتقى والدين بعدك والهدى
ومن الندى والجود والفضل يَشْرَعُ
تقى قبرك المانوس بالنور والهدى
(5) ،
و بالعلم والتقوى سحائب جمع (3)
ملنا غزيراً دائم الوبل ها طلا كما قد سَنَتَهُ من جفوني أدمع
وخطب تكاد الأرض ترجُفٌ خيفة
لديه وأشراف الرواسي تُصدَّعُ
فيا لك خطبا شل كل مصيبة بحيث لديه كل خطب مُفجع لقد عم أهل الأرض حزناً ولوعة فمن ذا الذى أمسى ولا يتوجع
(1) الدراري: النجوم.
(2) أقوى: أقفر وخلا
(3) همع السحاب: هطل وأفرغ ماءه
٢٥٣ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.