ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥-
- Yol-
ولولا إمام المسلمين لأصبحت جياد الندى حَسْرَى أسى وهى ظُلم وأصبح فرع العلم والدين ذاوياً وربع الندى عافى الربي وهو أَسْفَعُ وأصبح وجه الجود أغبر قائماً عديم المساقى وهُوَ أسودُ أَجْدَعُ هو الشهم سلطان بن سيف بن مالك
إمام الهدى الزاكي الفتى المتورّعُ
شُجاع ترى الشجعان تزهق خيفة لديه وتهوى حوله وهى خُضْعُ وترتجف الأرضون منه مخافة وشم الرواسي من سَطَاهُ تَضَضَعُ وتَعْنُو له الأملاك بأساً وشدة ذوو رعدة من حوله وهى خشعُ مليك ترى الدنيا على حكم كفه
فأصبحَ يُعطى مَن يشاء ويمنعُ
جواد له كف تسيل مواهباً
وصدر كوجه الأرض بَلْ هُو أَوْسَعُ
هو البحر في الإحسان لا غوره يرى
(1)
هو النيث جوداً مزنه ليس يقتع (1)
(1) انقشع المزن (السحاب): ذهب وتفرق:
٢٥٥ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.