ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

-

253

القصيدة الثامنة والمائة

وقال رحمه الله يحرض على الخيرات والأيادي الحسني:

[من بحر الوافر]

أحب أهل العقول من الرعايا بلا ريث وكن لهم سميعا وكن قدامهم في كل أمر تكن في كل مرتبة رفيعاً ولا تغضب فأنت رئيس قوم وشاورهم تكن حصنا منيعا وإن نادوك في الجلى أجتهم بلا ريث وكن لهم شفيما وإن أمر بدا التعجيل فيه نجله بلا لبث سريعا وإن أمر بدا التأخير خيراً فأخره وكن فيه منوعا وسرك عن أولى الألباب صنه فكيف بمن يصير له مذيعا وإن أعطاك سرا ذو وداد فأقبره وحاذر أن يضيعا فإن أمشيت هاجَ الشر فيهم وإن أخفيت أرضيت الجميعا فلا تفررك ألسنة عِذاب تدوف وراءها سما نقيما وإن داراك من عاداك داري ومن والاك وال المستطيعاً وإن أحد غضبت عليه فاغفر له زلاته تكن الأطبعا