ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

وقال الشاعر في الحكمة:

- 254 -

-

القصيدة التاسعة والمائة

[من بحر الوافر]

وإن شئت استباحة كل أمر فكن في الناس ضرارًا نَقُوعَا ولا تسمع لهم قيلاً وقالا ولا تك فيهم رجلاً جزوعاً فإن عدل الرئيس فكل شيء به عدل وما شي مضيعا وكن في الأمر ذا مهم وحلم ولا تظهر لشانيك (1) الخضوعا ولا تقدم على الأشياء حتى تفكر في مخارجها جميعا وفكر في مداخلها للا ترى أعقابها خطبا عظيما ولا تغضب إذا خوشنت يوماً ولا تك في أوامرهم هَلُوعا (2)

وخف قول الجماعة أن يقولوا مقدمنا من الأهوال ريما وكن في الحلم رضوى لا تبالى وكُن للنقل محتملا ضكيما أطاعوا من أطاع الله حقا إمامهم الفتى السامي المطيعا لالة مالك الملك الرفيعا

فتى سيف بن سلطان بن سيف

(1) الشاني: المبغض.

(2) هلوع: جزوع.