ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٦١وقال الشاعر:
-
- 2570
-
القصيدة العاشرة والمائة
[من بحر الطويل]
وقلت له لقياك خير علالة
إذا كنت ذا بشر ولانت معاطف
وهات استنى من خمر ثغرك إنها حلال لها ما باشرتها الأساقف
فأصفى (1) بثغر سكرتُ بها صرفاً سُلافا (2) مزاجها
کا لجمان منضداً وجاد لها مما وجاد لنا مما حوته الراشيف
فتيت من المسك الذكى مضاعف
ولما تناشدنا وطال عتابا جرَت عَبَرَاتٌ مَا عَدَتْها للمطارف فقلت لما هذا البكاء بعبرة؟ فقال: بكائى من فراقك خائف فقلت أتبكي في اللقاء وفى النوى فقال كلا الحالين فيه متالف فقلت فهل من راحة قال لى فلا أرى راحة إلا لمن يؤالف شدائد شتى والحبيب مساعف فكيف به إذ كان وهو مخالف فمن حب أو من حُبّ فهو معذب ولا زال يغشاه الأسى والمخاوف فما ساء ناسوما ولا سامنا أذى من الخلق إلا من نرى ونؤالف
(1) أصغى: مال. (2) السلاف: الخمر المعتقة
(17 - ديوان المعولى)
٢٦١ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.