ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢- 258 -
فإني رأيت البعد سعداً لمن نأى عن الناس أو من لم تمله المكلف فعش في ذرى العليا وحيداً موحداً فريدا ولم يهتف بربعك هاتف عساك ترى جنات عدن مؤالفا بها الحور فيها تحتويك المشارف وبادر إلى الخيرات من كل وجهة
وكن كيسا تندى إليك الموارِفُ
وباشر إذا مرت بك الدهر فرصة فإن لم تباشرها فإنك آصف
٢٦٢ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.