ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٦

- 262 -

القصيدة الثانية عشرة والمائة

[من بحر الطويل]

مرکي ونسيم الحاجزين يلاطف

غصون النقا والمزن بالقطر واكف

ألا ما أحلاه أتى بعد هجمة

وقد سكنت بعد اضطراب رواجف

أتى والليلُ مُرخ سورة حبيب بأسباب المودة عارف فقام بلطف يقوع الباب ماثلاً بصوت رخيم قرعه مترادف فقال: حبيب بالوصال مساعف فقلت له من ذا على الباب واقفاً؟ فليدخلن حبيبنا فأهلاً وسهلاً أمنتك المخاوف فقلت له:

فلما التقينا قالَ هَل من عُلالَة

علالة إذا كنت ذا بشير ولانت معاطف

فعش أنت وابناك الكريمان في العلى

وضد كم للخمر والذل آلف

ولى في معالي مجدكم وعلائيكم وفى عزكم دون الأنام مآلف وإنى على رغم الحسود وضدكم يكفى ثمار الجود منكم أقاطف وإلى لديكم طائع متواضع سميع لما قد قلتم لا أخالف

***