ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥- 261 -
تعود قتل العاشقين كأنه مليك على قتل الأنام محالف
تعود بذل المال سلطان سيفنا
له
من علاه في البرايا لطائف
يُجازي المذنبين بعفوه فما زال يعفو عنهم وهو لاطف أيا معشر الإسلام إن إمامكم إمام تقى لا تعتريه الرواجف
فلا تيأسُوا إِمَّا اجترحتم حديثه له من سجاياه عليكم عواطف ولولاه لا نهد الهدى وتضعضعت
جبال حلوم واشرأب المخالف
وحلت بدنياكم رواجف أعصر وعمتكم بالذل تلك الرواجف وزعزع ركن الدين وانهد سُورهُ وعطل آثار التقى والمصاحف و إن الفتى سُلطان ليث غضنفر تخر له طَوْع القياد الخلايف مليك له الدنيا تدين محافة وتمنو له أملاكها والطوائف
(1) الحلاوم: جمع حلم وهو العقل.
٢٦٥ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.