ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩وقال الشاعر:
- 265 -
القصيدة الخامسة عشرة والمائة
[من بحر الكامل]
إلى لأعجب من أناس زماننا في حق مرضى صحبهم لم ينصفُرا قصد الخلائق في العبادة إنهم إن لم يَعُودُوا في الثلاث توقفوا وأنا أقول ولو إلى سنة فلا يجفى الممرض بل يعاد فيألف وإذا امرؤ فى الناس طال به الأذى قطعوا زيارته له وتخلفوا إن كنت ذا عقل وحلم فاتبع ما قلت من حق ودع ما صنفوا ودع الحياء وراء ظهرك واستتم بعيادة المرضى فأنت المنصف وإذا مرضت فلم يعدك فتى فلا تعقب عليه وكن كأنك أغلف وإذا رمته يد الحوادث بالأسى عد مسرعاً لا يعتريك تكلف
٢٦٩ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.