ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

قال الشاعر:

- 266 -

القصيدة السادسة عشرة والمائة

[من بحر الكامل]

وعليك نفسك لا تعب أحداً ولا ترضى الجفا لو فندوك وعنفوا والق الخلائق بالبشاشة لا تكن متجهما لا خابَ مَن يتلطف لو أنهم في سيئاتك أَمْرَئُوا وتفاض عنهم لا تعد ذنوبهم إن تحص أفعالا لهم وتجازهم

مقترك) واستولوا عليك وأَرْجُفُوا

حي العام تحية بتلطف لا شك ينجو من أذى متلطف وذر الرها والعجب والخيلاء والأضفانَ والشحناء يا متعفف تسلم من العاهات والإيذاء من كل البرية واتبع ما ألقوا ودع الفضول من الكلام وغيره من مطعم أو ملبس يتصرف إن الفضول يميت أفئدة الورى وبتركه تحيي الحياة وتشرف اتخذت خليل صدق صالحاً وعلمت منه الخير أنت الأعرفُ وإذا

لا تضمن فيه مقالة مدع لو طوف الساعونَ فيه وأَسْرَفُوا لا تبعدنه بلا دليل واضح إن كنت ذا حلم وممن يعرفُ فلربما حسدوك أو حسدوكه فتقولوا كذباً عليه وحرقوا ولربما عابوا تقياً صالحاً وهو المكرم بالعلوم مشرف

(1) مقت الشيء: أبغضه