ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٢٧١

-

- 267 -

لولا السعاة وقول واش حاقد من كيدهن لما تفكل (1) يوسف في السجن سبع سنين قام به وفى الجب المهول، أمثل ذلك يُقذف وهو النبي المخلص الداعي إلى الخيرات بجاه الرحيم الأرأفُ وكذاك أم المؤمنين وإنسكهم رميت بداهية ولم يتعففوا وكذا ابن مقلة قد قطعن بنانه ببلية وهو البرى الأعرفُ كم كم وكم من عالم و معلم كنجار موسى سفهوه وسَفْسَفُوا فبأي شيء أسبطوه من العلى والفوز فيها واحتواه الصفصف وإذا افترى خبراً لثم سجلوا هذا يدحرجه وهذا تندف حتى استوى غُزلاً وحاك مفوفاً فاستحسنوه وقيل هذا المطرف من ذا الذى ينجو ويخرج سالما من عيبهم حتى الحكيم الأشرف فيذار لا تقبل مقلة حاسد في العارفين ومن أبوه المصحف فانظر" وفكر واعتبر واسمع وسل واحلم ودم واسلم عداك تختلفُ ليس الذي قال إلى مؤمن هو مؤمن حقا وفيه تسف حتى يكون به خصال أربع طبعا أخلاقه تتكشف به لا ناله سوه وليس يناله وبرخصة لو أنه يتكلف صلة المقاطع عفوه عن ظالم وتجاوز عن شتم مَنْ هو يقذف وعطاؤه جزلاً لمن هو حازم قلا وفيه من رآه تلطف هذي الخصال هدية من ربنا لنبينا الهادى هو

(1) أى أصابه النكال وهو العذاب الشديد.

المتعفف