ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥- YAI -
القصيدة الثانية والعشرون
وقال الشاعر في الغزل:
[من بحر الكامل]
قد طال يا ليلى على نواك حتى غدا قلبي قتيل هواك والجسم منى ذائب في حر نا ر الشوق هل لى مأمل بلقاك هلا علمت بأنني بك هام ودواء داء العاشقين هواك لا تبخلى بالوصل إلى عاشق مالي طبيب في الأنام سواك سِوَاكِ
وصلي فإني لا أطيق تصبرًا لا تهجرى من في الهوَى يَهْواكِ ومن الذى ينهاك عن وصل الهوى
أأخوك عن وضل الحبيب نَهَاكِ
ماذا يضيرك إن وصلت معذباً دنفاً كثيب القلب لا ينساك
فاللهُ يَرْعَى مَن يواصل حبه
ورعى الذي يَرْعَى الهَوَى وَرَعَاكِ
مساك يا نشرانَة الألحظ أن تصلى عميدًا في هواك عساك
فاقضى بما شئت لولاك ما أبلى الهوى جسمى ولا أنسيت صبا في الهوى لولاك أفني الأسى صبرى وقل تجلدى وازداد شوقى ثم طالَ عَناكِ لا غرو إِنْ باعَ المقيم نفسه إن كان يا ليلاى يلثم فاك قد بعتُ نفسي فيك بيعاً قاطعاً عجبا من قد بَاعَها وشَرَاكِ
بما شئت على من الفضا أنَا جُعِلتُ وَمَن بَرَاكِ فداك