ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦أنت الذى عذبت قلبي في الورى حتى الممات ولا يزال جواك أعلم ترقى للقيم والذى مستونق في ذا الرجا برجاك لو ترحمين لكان خيرا للذى يمسي ويصبح تحت ظل رِدَاكِ منك الهوى والصد والهجران والتعذ
يب كل قد جَى برضاك
جسمى تحيل لا يزال من الهوى حتى غدا شفعه كحشاك من إن كان عار فى الوصال فلا أرى عارا على بأن أقبل فاك ذيَّاكَ بَرق لاح لي مِن عارض أم ذاك يا ليلى ضيا سَنَاكِ أنا والأنام جميعهم يا منيتى فالكل منا يقتدى بضياك نفسي و قلبي والمذولُ جميعهم واللأمونَ وَمَن يَرَاكَ وَقَاكِ سفياً لأيام الشباب مضت ولم ترجع على معهودها وسَقَاكِ لا خير في مدح إذا هو لم يكن في نجل سيف ذي النجار الزاكي
٢٨٦ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.