ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٩١287
و بعض فلا يبكى ولا هو ضاحك يكابد أشغالا من الهم لا يخلو و بعض تمنى للحمام الفقره ومما رأى السوأى وحل به القُلُ وذلك في عام الثمانين حجة وألف توالت مع ثمان وما حلوا ولولاك سلطان بن سيف بن مالك لحل بنا مِن أجل مَا مَسَّنَا الخبل فأمطرتنا من جُود كفيك وابلاً أقام مقاما لا يقوم به الول) فأحييت أرض الله بالعدل والندى
إلى أن أمت الجهل وانتشر العدل
وهذا قديم منكم ليس محدنا
كذا كان أجداد لك العز من قبل
هم معشر لا خابَ راجى نوالهم لهم بحر جود لا يكدره مطل
ومن تكن الفر الكرام جدوده
ليوناً ضواري هكذا يكن الشبل
فعش إن مَدْحى فيكَ حَق مؤثر
ومدح سواى فى سواك هو الجهل
دعوتُ إلى أن يخلد ملككم ويسقينا غيثا به يُجمع الشمل فيا رب يا مولاى ندعوك فاسقنا حيا ذا شايب يموت به المحل (2) ويا خير مسئول دعوناك فاستجب وأكرم مأمول به وثق الكل
(1) الوبل: المطر الغزير. (2) المحل: الجدب وقلة الأمطار.