ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢- 288
عبادك يارب العباد إغاثة بِفَضْلِكَ يا مَنْ منه قد عمها الفضلُ دعونك يا رحمن دعوة وانق بجودك يا من قوله الحق والعدل
ويا من هو الرب العظيم جلاله ومن بيديه الخلق والأمر والفعل فأنت الحكيم الخلق الرازق الورى
أعثنا فمنك الجود يا رب والفضل
فأنت العليم القادر الواهب الذي تسبحه الحيتان في البحر والنمل وأنت الجواد السيد الصمد الذي تفرد عزا أن يكون له مثل أَنْ مِثْلُ
تعالى إله الخلق عَن كل واصف لقدرته أو أن يحيط
وصل إله الخلق جل ثناؤه
عَلَى
به عقل
أحمد المختار ما سارت به الإبل
صلاة توالى ليس يُحصى عدادها
كما ليس يُحصَى القَطْرُ ولويل والرمل
٢٩٢ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.