ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣- 289 -
--
القصيدة الخامسة والعشرون والمائة
وقال الشاعر أيضا وذلك عام 1108 ه:
[من بحر الطويل]
نهنى إمام المسلمين بغرفة تعالت بملياه على كل منزل
تعالت علوا ساميكا (1) في الذرى على
ذرى كل نجم في السموات معتلى
حكت جنة الفردوس معني وصورة
فقاطنها طهر ومالكها ولي
فراقت و رقت واستدارت وزينت بمرأى مليك بالندى متفضل لقد فضلت بنتا على أخواتها كما فضلت آى الكتاب المنزل
ويجسدها من أجله كل موضع
من الأرض من سهل سواها وأجبل
يدق على الأفهام والفكر وصفها فأوصافها عنها جميعا برحل
**
(1) مسامكا: عاليا.
(19 - ديوان المعولى)
٢٩٣ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.