ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٥القصيدة السابعة والأربعون والمائة
وقال أيضاً يمدح الوالى سالم بن محمد المحروقي: [من بحر الكامل]
مني السلام على الولى الوالى ذى الجود والأجمال والأفضال وإلى الإمام ولينا وصفينا الزاكي الأبي السيد المفضال بحر الفصاحة سالم بن محمد ذاك المكرم بالتقى مقال هو سيدى الصافي الأبى المرتضى زاكي الأرومة ذُو النجار العملى تهل الخليقة زاهد متورع عدل القضا في أسفل أو علي السابق الفصحا بجودة لفظه لو أطبوا في الجرى والإيغال هو عدنى ومودتى مع شدتى أصفى أودائى دواء شمالي فإذا طلبت من الزمانِ ماريا خلّى مآرب نفسه وسعى لي لا زلت أذكر بالفدو ليالياً فزنا ببهجتها وبالأصال ولطالما كنا جميعاً في حمى مقدمين بلذة الإيصال فاليوم صير شملنا متبدداً متفرقا منقطع الأوصال أمسى بنار فراق من أصفيته محمض الهوى دُونَ البرية صالِ أألام في وديه وهو مُسالمي منفرد دون الورى بخصال بي حر شوق في الحنا متوقد ألا ينطفي إلا ببرد وصالِ وفراق من أهوى وقطع علائق فبذاك يعلق حبله بحبالي أقوى إذا ذكر اسمه في مجلس فكأنما طفل الشباب حبا لي