ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦- 332 -
وأنا ابن سبعين وخمس قد خَلَتْ فإذا بدا لي صرت في إقبال ونسيتُ كل أخى وداد في الورى وسلوتُ عَنْ أَهلى وعَنْ أَشْبَالِي فإذا تذكرنا وطال حديثنا لم تدر بالإدبار والإقبال أكرم به أحسن به من عالم لم ألله إلا وأصلح بالي لو أبتلى بفراق ألفى صاحب واقعيت مرآه فلست أبالي أخلفت أثواب البقاء ببعده كان اقتراب جنابه أبقى لي واحسرتي ضيعت عمري بعده فنيا حسامي و انزوت آمالي يا أيها الخل الذى هو لم يزل ودى له أبداً أسخ المقالي كن مثل ذلك لا يضعضع قلبه تكرار قيل في الأنام وقال
٣٣٦ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.