ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧-1
القصيدة الثامنة والأربعون والمائة
وقال أيضاً رحمه الله في بستان قيس:
[من بحر الكامل]
يا حبذا بستان قيس الكامل وضياؤه وظلاله المتكامل فيه الفواكه والأطايب والرغا تب والغرائب والنعيم الحاصل هو بهجة للناظرين وفرجه و به التهاني والمرور الشامل فالنخل والأشجار تجرى تحتها الأنهار من أرجائها وجداول فكأنها جنات عدن منزلا نعم النزول به ونعم النازل لا عيب فى مرآه إلا أنه ينسى أحبته النزيل الداخل كلت لسانُ فصاحتى من وصفه لو كنت ذا فهم كأني باقل أعداه حسنا وابتهاجا ربه الملك الإمام اليعربي العادل هو ذو العلى سلطان سيف المنتفى
حامى رعيته التؤول الفاعل
أهل الجدى بحر الندى نجم الهدى
حيف المدى العضب الحسام الفاصل
ملك إذا جادت يداه لسائل شهد الجهول بفضله والعاقل لا خاب من يرجوك يا ابن أفاضل في حاجة لسكن يخيب العاذل دامت سلامتنا ودام سرورنا بدوامه فهو الجواد الفاضل