ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

-

القصيدة الواحدة والخمسون والمائة

وقال في رثاء صديقه ابن خميس وهو عبد الله بن مبارك:

[من بحر الكامل]

القلب صار من الفراق عليلا والجسم مني لا يزال نحيلا بفراق من ترك الفؤاد مولها سقماً حزيناً هائما وعليلا يا راحلاً عقلى خلافك راحل لا شك حقا مُذ نويت رحيلا يا ظاعنا قد ضاع عقلى والحجا لا زلت بعدك هائما مشغولا يا أكرم الأخلاقِ خُلُقًا صرت باللقيا على أهل الوداد بخيلا يا ناز ها نزحت دموعى في الثرى فتولّدت فيه حيا وشيولا يا سالبا أرواحها مهلا لقد غادرتني حتى الممات ذليلا يا غائباً في العين ذكرك حاضر فى القلب لا يبغى عليك بديلا لا غرو بعدك إن عدمت تصبيرى وتجلدي والنقل والمعقولا برد حشاى بنظرة فلعلها تشفي لنا بعد الفراق غليلا صل صاحباً ذهبت حشاشة قلبه ألا يكون بكفك المقتولا يا قاتلي بالصد صبرى نازح فأنا القتيل هوى ولست قتيلاً يا عادلاً كن عادلى في أومتى فمحمد لا يقبل التعذيلاً الملامة وديع المعذب لا أقبل التكثير والتقليلاً

إنني

(22 - ديوان المعولى)