ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥-
- 341 -
(1)
لك حلم تخف منه الرواسي) أنت من فاق في الرجال الرجالا وسَنَا غُرة بدت تطفئ الشمس وذكر يشيب الأطفالا أو ندى لو فرقته بين أهل الأرض لم تُلْفِ فيهم يُخالا ما رأينا ملكا سواك يساوى بنداه الملوك والأقيالا كلهم يشكرون فضلك إذْ تُندى عليهم مِن جُودِكَ الأفضالا كيف لا يشكر الخلائق سلطاناً عليهم أنامه تتوالى فورتي طرقت شرقاً وغرباً و بلوت الأنام الا فالا لم أجد غير مخلص لكَ وُدًّا جوهريا يسرني ما قالا قد لعمرى أمسى الكفور مقراً لك بالفضل مادحا قوالا ما اختلفنا في ذكر فضلك لكن ما ألونا في الدين جهداً جدالا من مخلص هديا تهادى فى ثناء من النياب اختيالا بنت فكر كأنها بنت عشير تستحق الإحسان والإقبالا كرمت محمدا وفاقتْ رُوَاءَ وجلت منظراً وتاهت جمالا فأصبح سمعا إليها إذا ما نطقت بالمديح فيك امتثالا أنت كف لها فاجزل لها الإحسان عفواً جاءتك تبغى الدوالا فأبوها من قبل وهو صغير قال منك الإعظام والإجلالا وهو لا زال فى ذُرَاكَ مقماً أينما كنت لم يزل جوالا هذه غاية المديح فمن شاء فليقل هكذا وإلا فالا عش قرير العيون دهراً فقد أمنت يداك الأعداء والأموالا
هاك
وابق ما ناحت الحمام هديلا وتولى متة
(1) الرواسي: الجبال.
أطلالا