ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٣٤٤

-

- 340

القصيدة الثانية والخمسون والمائة

وقال الشاعر في المدح:

من بحر الخفيف

وحباك الإله ملكاً وإنضالا وهذا يُطخطحُ الأخيالا يا حليف العلى قد اختارك الله إماماً أزكى الأنام فعالا أنت أنت الفتى أبو العرب الزاكي أبو الخلق كلهم لَنْ تَزَالَا يا ابن سلطان أنت كاسمك والوالد يمضى في ولده المذالا أنت مولّى لنا ونحن عبيد لك ترضى رضاك حالاً فحالا أغرقتها كفاك جودا بأنسا نا نداك الأعمام والأخوالا أنت أدرى بحالينا إن أردنا حاجة منك ليس يندى سؤالا ما لحظناك لحظة قط إلا ومحياك نُوره يتلالا يشرق البشر في سنا وجهك الميمون

حسناً من قبل يُنْدِي المقالا

يا ابن سلطان سوفنا إن رأينا ك سلونا وصار كل محالا فاعل قدرًا وأين تعلُو وقد خلتُ الثريا لإختصمك مالا من نواليك أو يدانيك يرجو منك يسرا لا يحتشى إقلالا ما تولى امرؤ ننساءك إلا صار بالفضل أحسن الخلق حالا با ابن مَنْ جُود كفه السحب وفى الحرب يفضح الرئبالا وهبتنى القريض منك أياد فعرضت المديح فيك ارتجالا